لو كان السيد المسيح (ع) اليوم بیننا فهل کان یسکت عما يجري في العالم خاصة في غزة اليوم؟
قلما يتم الحديث عن مواجهة طغيان الطواغيت في ذلك الزمان ومحاربة الربا والفساد وظلم الأغنياء بالنسبة للسيد المسيح وحتى غيره من الأنبياء، ولكن الحقيقة أنه كان يصر كثيراً على هكذا مواجهات اجتماعية مع مظاهر الظلم و الفساد.